ورشات السرد القصصي

ُعدّ السرد القصصي أحد أقدم وأقوى الوسائل للتعافي وبناء الروابط الإنسانية. تجمع ورشاتنا بين اللاجئين والمختصين من أجل:

ي استكشاف القصص الشخصية.

بناء الصمود العاطفي

تعزيز الهوية والشعور

.بالانتماء. تعزيز الفهم المتبادل بين المجتمعات

تُيسَّر هذه الجلسات من قبل ميسّرين وميسّرات مدرّبين، باستخدام ممارسات تراعي الصدمات النفسية.

قصص حقيقية مُعدّة بالذكاء الاصطناعي

كجزء من هذه الورشات، قمنا أيضًا بتطوير أربعة فيديوهات رقمية تُجسّد، باستخدام الذكاء الاصطناعي، قصصًا حقيقية شارك بها لاجئون ولاجئات خلال الجلسات.
وتعمل هذه الفيديوهات على:
تقديم روايات شخصية جرى تبادلها خلال الجلسات.
إتاحة ما تقدّمه الورشات من تعلّم لجمهور أوسع.
إبراز الصمود والأمل والتفاهم الثقافي. وتُشكّل هذه الفيديوهات موارد تعليمية وملهمة في الوقت نفسه، كما تُكمل ما تقدّمه الورشات الحضورية.

شاهد/ي الفيديوهات

Scattered


تشارك هذه القصة المتحركة صوت امرأة تجاوزت الخامسة والستين من عمرها، تغيّرت حياتها بسبب الحرب والعنف والنزوح القسري. كانت تعيش وسط عائلتها وبيتها واستقرارها، لكنها أُجبرت على الفرار بعد أن دمّر الإرهاب والصراع مجتمعها وشتّت أحبّاءها في بلدان مختلفة.

من خلال ذكريات الفقد والخوف والنجاة، تعكس قصتها الأثر الطويل للنزوح على العائلات واللاجئين كبار السن، الذين يواصلون العيش في ظلّ عدم اليقين والانفصال والحزن، حتى بعد الهروب من الصراع.

هذه قصة عن النجاة، وتفكك العائلة، والصمود، والرغبة الإنسانية العميقة في الأمان والكرامة ولمّ الشمل.

Glimmer

يروي هذا الفيلم القصير المتحرك رحلة امرأة فرت من غزة مع أطفالها بحثًا عن الأمان والكرامة. حاملةً معها فقط الأوراق، والذكريات، والأمل، سافرت عبر تركيا وقبرص قبل أن تصل في النهاية إلى بلجيكا. من خلال قصتها، تتأمل في معاني النزوح، وعدم اليقين، وأنظمة اللجوء، والثقل النفسي الذي يحمله الكثير من اللاجئين الساعين إلى الحماية في أوروبا. ورغم الرفض، والانتظار، والخوف، ما زالت تتمسك ببصيص صغير من الأمل لنفسها، ولأطفالها، ولكل من قد يسلك الطريق ذاته. تعكس هذه القصة بقوة معاني الصمود، والأمومة، والبقاء، والحاجة الإنسانية لأن يُسمَع الإنسان ويُفهَم.

The Race

تتبع هذه القصة المتحركة رحلة أمل حمّاد، وهي أم فلسطينية عاشت مع عائلتها عشر سنوات من عدم اليقين والرفض والنزوح، بحثاً عن الأمان والاستقرار في أوروبا. ومن خلال عيني أم تسعى إلى حماية أطفالها، تعكس القصة الأثر النفسي والإنساني العميق لإجراءات اللجوء الطويلة، وانعدام الأمان العائلي، والبحث عن الانتماء. بعد سنوات من المعاناة في السويد، اتخذت أمل قراراً صعباً بالانتقال مرة أخرى — هذه المرة إلى بلجيكا — على أمل أن تمنح أطفالها مستقبلاً قائماً على الكرامة والاستقرار والرحمة. هذه قصة عن الأمومة، والصمود، والنزوح، والرغبة الإنسانية المشتركة في الأمان، والبيت، ومستقبل يستطيع فيه الأطفال أن يكبروا بسلام.

Tastes like Home

This animated story reflects on memory, food, and the quiet ways people carry home with them after displacement. Living in Zagreb far from Damascus, the storyteller recreates familiar meals and traditions as a way of holding onto identity, family, and belonging.

Requalifying

تتبع هذه القصة المتحركة رحلة عمر، وهو طبيب سابق من بغداد وصل إلى فنلندا حاملاً مؤهلاته وخبرته وإصراره على ممارسة الطب من جديد. واجه حواجز اللغة، وامتحانات الترخيص، وسنوات من إعادة التأهيل المهني، فعمل في وظائف ليلية بينما واصل الدراسة وإعادة بناء حياته المهنية. من تنظيف الأرضيات وتوصيل الطعام خلال شتاءات فنلندا الثلجية، إلى العودة أخيراً إلى ممرات المستشفى كطبيب، تعكس رحلة عمر التحديات التي يواجهها كثير من اللاجئين ذوي الكفاءات عندما يحاولون إعادة بناء مساراتهم المهنية في بلد جديد. هذه قصة عن الصمود، والكرامة، والمثابرة، وأهمية خلق مسارات تمكّن اللاجئين من المساهمة بمهاراتهم ومعرفتهم وخبراتهم في المجتمع.

My First Team

يروي هذا الفيلم القصير المتحرك قصة أحمد، وهو لاجئ شاب وصل إلى فنلندا وحيدًا في سن السابعة عشرة، لا يحمل معه سوى حقيبة ظهر، ورقم هاتف، وأمل بالعثور على الأمان. وبين الوحدة، وصعوبات اللغة، وعدم اليقين، بدأ أحمد يجد طريقه نحو الانتماء من خلال كرة القدم — مكان استطاع أن يشعر فيه بأنه جزء من فريق حتى دون كلمات. من خلال العمل الجماعي، والصداقة، والإصرار، بدأ أحمد بإعادة بناء حياته في فنلندا. واليوم يواصل دراسته، ويعمل كمتدرّب ميكانيكي، ويسعى لبناء مستقبله بينما يكتسب الثقة والانتماء داخل مجتمعه الجديد. تتناول هذه القصة الانتماء، والمرونة، واندماج الشباب، وقوة الرياضة والمجتمع في خلق الأمل خلال الأوقات الصعبة.

Light in the Long Night

تبع هذه القصة المتحركة رحلة زنوبيا حسن، وهي امرأة نجت من العنف والنزوح والعزلة وسنوات من عدم اليقين، قبل أن تعيد بناء حياتها في بلجيكا. بعد أن استُهدفت بسبب مواقفها الإنسانية وتعرّضت لإصابات خطيرة، أمضت سنوات في ظروف صعبة في شمال سوريا، منفصلة عن عائلتها وغير قادرة على مواصلة دراستها. ومن خلال الإيمان والصمود والإصرار، بدأت زنوبيا بإعادة بناء مستقبلها خطوة بخطوة — تعلّمت المشي من جديد، وواصلت تعليمها، وحصلت في النهاية على الحماية والجنسية في بلجيكا. واليوم، تعمل في المجال المهني الذي كانت تخشى أن تكون قد فقدته إلى الأبد. هذه قصة عن الأمل، والإيمان، والمثابرة، والقوة على الاستمرار حتى في أحلك اللحظات.

From Aleppo to Amsterdam

يروي هذا الفيلم القصير المتحرك رحلة نجم من حلب في سوريا إلى بناء حياة جديدة في هولندا. بعد أن فقد والده في سن مبكرة وشهد الدمار الذي سبّبته الحرب، اضطر نجم إلى مغادرة سوريا بحثًا عن الأمان ومستقبل بعيد عن العنف. بعد رحلة عبر تركيا واليونان وعدة دول أوروبية، وصل في النهاية إلى هولندا، حيث بدأ بإعادة بناء حياته من خلال التعليم والمجتمع. واليوم يدرس التمريض في أوتريخت، وقد حصل مؤخرًا على جواز السفر الهولندي — إيذانًا ببداية فصل جديد من حياته. تتناول هذه القصة الفقدان، والصمود، والانتماء، والإصرار على بناء مستقبل رغم الصعوبات

A Dream to Tell Stories

يروي هذا الفيلم القصير المتحرك رحلة شاب سوري غادر وطنه ليس فقط من أجل النجاة، بل من أجل ملاحقة حلمه في سرد القصص من خلال السينما. منذ طفولته، كان يصنع أفلامه بالكرتون والخيال، وحتى عندما واجه الصعوبات، والتشرّد، والتمييز في تركيا، تمسّك بالأمل والإبداع. بعد وصوله إلى فنلندا، بدأ بإعادة بناء حياته من خلال التعليم، وتعلّم اللغة، وصناعة الأفلام — ليحوّل حلمه تدريجيًا إلى حقيقة. تتناول هذه القصة الصمود، والهوية، والإبداع، وقوة الأحلام في البقاء حيّة حتى في أصعب اللحظات

Voices of Resilience | نعزّز الوعي بالصحة النفسية والصمود المجتمعي لدى اللاجئين الناطقين بالعربية في أوروبا.

Scroll to Top